الحاج سعيد أبو معاش
247
أئمتنا عباد الرحمان
أقبل عمل عاملٍ منهم إلّا بالاقرار بولايته مع نبوة أحمد رسولي ، وهو يدي المبسوطة على عبادي ، وهو النعمة التي أنعمت بها على من أحببته من عبادي ، فمن أحببته من عبادي وتولّيته عرّفته ولايته ومعرفته ، ومن أبغضته من عبادي أبغضته لانصرافه عن معرفته وولايته ، فبعزّتي حلفت ، وبجلالي أقسمت ، أنه لا يتولّى علياً عبدٌ من عبادي إلّا زحزحته عن النار وأدخلته الجنة ، ولا يبغضه عبدٌ من عبادي ويعدل عن ولايته إلّا أبغضته وأدخلته النار وبئس المصير . « 1 » ( 15 ) وروى الخراز القمي الرازي « 2 » بإسناده عن موسى بن عبد ربه ، قال : سمعت الحسين بن علي عليه السلام يقول في مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذلك في حياة أبيه علي عليه السلام : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : أوّل ما خلق اللَّه عز وجل حجبه فكتب على أركانه : لا إله إلّا اللَّه مُحَمَّد رسول اللَّه علي وصيّه ، ثم خلق العرش فكتب على أركانه : لا إله إلّا اللَّه مُحَمَّد رسول اللَّه علي وصيّه ، ثم خلق الأرضين فكتب على أطوارها : لا إله إلّا اللَّه مُحَمَّد رسول اللَّه علي وصيّه ، ثم خلق اللوح فكتب على حدوده : لا إله إلّا اللَّه مُحَمَّد رسول اللَّه علي وصيّه ، فمن زعم أنه يحب النبي ولا يحب الوصي فقد كذب ، ومن زعم أنه يعرف النبي ولا يعرف الوصي فقد كفر . ثم قال عليه السلام : ألا ان أن أهل بيتي أمان لكم ، فأحبّوهم لحبّي وتمسّكوا بهم لن تضلّوا . قيل : فمن أهل بيتك يا نبي اللَّه ؟
--> ( 1 ) أمالي الصدوق 134 وعنه البحار 68 : 8 / ح 2 . ( 2 ) كفاية الأثر 171 - / ط بيدار .